حمدًا وشكرًا لربٍّ ماجدٍ حكمِ
على زيارة قطبٍ خاتمٍ علَمِ
غوثٌ محيطٌ وحاوٍ كلَّ مرتبةٍ
للأولياء الكرام قدوةِ الأمم
موسَّطٌ بين أقطابٍ ذوي حكَمٍ
والأنبيا القادةِ الغُرِّ ذوي العِصَم
له خصوصٌ بأنوارٍ ومعرفةٍ
من جدّه الصادقِ الأمينِ ذي الكرم
له طريقٌ نقيٌّ فيضُه هتنٌ
مطهَّرٌ خالصٌ من كلِّ ذي القَتم
رتَّبه «المصطفى» للشيخ قدوتنا
بلا منالٍ ولا شكٍّ ولا تُهم
له فضائلُ قد سرَّتْ جماعتَه
شهيرةٌ بين أهل الحقِّ والحِكم
تحقَّقَ الغوثُ بالختم بلا رِيَبٍ
راعٍ رماحًا لقطْبٍ كاملٍ فهِم
مجتمَعُ النّور، والأقطابُ ساقيةٌ
من روحه الطاهرِ الزّاكي من الظُلم
وروحُه تتلقَّى فيْضَ سادتِهَم
من روح «ياسين» أصلِ الكلِّ في العلم
يرحمُه الله راضيًا لخدمته
مقدِّسا سرَّه بالقُرب والنِّعم
ورحمَ الآخذين من طريقته
والأولياءَ، وأهلَ الدين ذي الختم
خوَّلَنا الله مطلوبَ زيارته
بحرمة الجدِّ والأصحاب والعلم
صلى وسلم تسليمًا بلا عددٍ
عليه ذو العرش والأطهار والنجم