تخطَّ إلى المحتوى

سكن الهوى في مهجتي كالزهر

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

سَكَنَ الْهَوَى فِي مُهْجَتِي كَالزَّهْرِ

وَأَضَاءَ فِي طُرُقَاتِ عُمْرِي الْعُمْرِ

يَا شَمْسَ عَيْنَيْكِ الَّتِي إِنْ أَشْرَقَتْ

خَضَّرْتُ أَرْضَ الْحُبِّ بَعْدَ الْجَمْرِ

أَخَذَتْ يَدَايَ كَأَنَّهَا شُطْآنُهُ

وَجَرَتْ كَمَا الرِّيحُ الْخَفِيفَةُ فِي النَّهْرِ

مِنْ كُلِّ نَبْضٍ يَسْتَفِيضُ شِفَاؤُهُ

كَأَنَّمَا شَفَّ الْقَلِيلُ مِنَ السُّكْرِ

إِنِّي أَذُوبُ عَلَى صَرِيحِ جَمَالِهِ

وَأُقِيمُ بَيْنَ النَّارِ وَالْجَمْرِ قَصْرِي

قَدْ زَيَّنَ الْأَيَّامَ فِي وَجَنَاتِهِ

فَتَحَوَّلَتْ أَيَّامُنَا لَيَالِيَ عِطْرِ

وَسَمَتْ مَكَانَتُهُ بِأَعْلَى مَنْزِلٍ

حَتَّى كَأَنَّ الْقَلْبَ مَعْرُوشُ الْفَخْرِ

يَا بَحْرَ أَشْوَاقِي عَلَيْكَ تَفَجَّرَتْ

مَوْجَاتُ عُمْرٍ مَا رَأَيْنَاكَ يُقْصِرِ

إِنِّي أَعُوذُ بِهَوْنِ قُرْبِكَ مِنْ هَوًى

قَادَ الْقُرَاحَ إِلَى جَمَالِ الزَّهْرِ

فَاجْمَعْ فُؤَادِي بِالْهُدُوءِ كَزَارِعٍ

غَرَسَ الرَّجَاءَ فَصَارَ يَحْصُدُ دَهْرِي