تخطَّ إلى المحتوى

عيد أتى والكون فيك منعم

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

عِيدٌ أَتَى وَالْكَوْنُ فِيكِ مُنَعَّمُ

وَالرُّوحُ بَيْنَ هَوَاكِ تَشْدُو وَتَحْلُمُ

يَا سَارَةُ الْعِيدُ الْجَمِيلُ تَأَلُّقٌ

فِي وَجْنَتَيْكِ، وَنُورُ عَيْنَيْكِ أَنْجُمُ

قَدْ زِدْتِهِ حُسْنًا فَصَارَ كَأَنَّهُ

فَجْرٌ يُطِلُّ وَوَجْهُهُ مُتَبَسِّمُ

وَالزَّهْرُ فِي كَفِّ النَّسِيمِ مُبَشِّرٌ

وَالْعِطْرُ فِي خَدِّ الرِّيَاضِ مُتَرْجَمُ

لَا تَسْأَلِي كَيْفَ اشْتِيَاقِي مُوجِعٌ

فِي الْبُعْدِ، قَلْبِي فِي هَوَاكِ مُتَيَّمُ

أَهْوَاكِ وَالْحَرْفُ الْجَمِيلُ يُسَابِقِي

كَيْ يَنْظِمَ الْأَشْعَارَ فِيكِ وَيَرْنُمُ

عِيدِي لُقَاكِ وَسِحْرُ وَجْهِكِ مُلْهِمِي

وَالْعِيدُ دُونَكِ لَا يُقَالُ لَهُ يَوْمُ

فَالْبَدْرُ يَسْرِي فِي السَّمَاءِ مُخَدَّرًا

إِذْ قَدْ رَآكِ، وَسِحْرُ عَيْنَيْكِ مُعْلِمُ

يَا نَرْجِسَ الْأَيَّامِ، طُهْرُكِ آيَةٌ

فِي الْحُسْنِ، إِنَّكِ لِلْبَهَاءِ مُتَرْجِمُ

عِيدُكِ سَعْدٌ فِي الْقُلُوبِ مُؤَبَّدٌ

فَهَنِيئًا لِقَلْبِي أَنَّهُ فِيكِ مُغْرَمُ

الْعِيدُ أَقْبَلَ وَهُوَ مِنْكِ مُبْسِمُ

وَالدَّهْرُ فِي عَيْنَيْكِ بَدْرٌ أَنْجُمُ

وَالصُّبْحُ فِي خَدَّيْكِ طَابَ مُوَرَّدًا

فَكَأَنَّهُ وَرْدُ الرِّيَاضِ الْمُخَضْرَمُ

يَا سَارَةُ الْحُسْنِ الْفَرِيدِ، تَهَلَّلَتْ

أَيَّامُ عِيدٍ أَنْتِ فِيهِ الْأَكْرَمُ

فِيكِ الْبَهَاءُ، وَفِيكِ حُسْنُكِ هَالَةٌ

كَالْبَدْرِ إِذْ يُغْشَى الدُّجَى وَيُبَرْعِمُ

وَالدَّهْرُ لَوْلَاكِ الْكَئِيبُ كَأَنَّهُ

شَعَثٌ جَفَاهُ الْوَصْلُ، أَوْ مُتَرَنِّمُ

الْعِيدُ فِي عَيْنَيْكِ أَبْهَى صُورَةٍ

وَالْعُمْرُ فِي لُقْيَاكِ يُزْهَى وَيَحْلُمُ

إِنْ غِبْتِ عَنْ عَيْنِي، فَقَلْبِي مُوهَنٌ

مُسْتَوْحِشٌ، وَالْوَجْدُ فِيَّ مُضَرَّمُ

لَكِنَّ عِيدَ الدَّهْرِ مِنْكِ تَهَلُّلٌ

وَلِرُوحِ وَجْهِي نُورُ وَجْهِكِ يَبْسِمُ

فَلْتَسْعَدِي يَا نُورَ عُمْرِي إِنَّنِي

أُهْدِيكِ مِنْ قَلْبِي وِدَادًا مُلْهِمُ