تخطَّ إلى المحتوى

ما زالت ذاكرتي

غير معروف

٦٩ بيت

المتفرقات

ما زالتْ ذاكرتي

تردّده:

لا تغش،

اعتمد على نفسك،

اقرأ،

تأكّد من أدواتك،

واسألني...

أنا هنا.

واجبي

أن أعيد وأعيد

حتى تفهم،

فلا تخف.

ما زال السؤال

ناقصًا،

حين ينفضُّ الحبُّ

ويحلُّ الرحيل.

ليالٍ تمرُّ ثقيلة،

وربما جئتِ

على هيئةِ حلمٍ

أمامي.

كلُّ الطرقِ خالية.

هل تفهمين

ما وراء السؤال؟

أنا هنا،

يا غريبة،

وضعتُ قلبي

على هيئةِ سؤال.

قولي لي:

أين تكونين الآن

حين تنتهي الأرض؟

هل حقًّا هي كروية؟

وهل هناك عودة

لما بدأنا به

في ذلك المكان؟

ما زلتُ هنا،

باقيًا مُرغمًا.

أخشى أن أسأل.

كان صوتُ المعلّم

قاسيًا وحازمًا،

وأنا في داخلي سؤال،

وبعده

يجرُّ سؤالًا.

أين تريننا

الآن؟

غدًا؟

بعد أيام؟

أطرح السؤال،

فتبتلعني الأسئلة.

يا غريبة،

مسحتُ اسمكِ

حين ضاع منّا الجواب.

نعم،

كان للزمن طعمٌ

حين كنتُ

أقيم في الركن،

في آخر الصف،

وأخاف

أن أرفع يدي.

ما زال السؤال:

هل مررتِ بي

على هيئةِ حلم؟

هل تقاسمنا

الشوق،

وأشياءَ

كنّا نريدها؟

هل الأرض كروية

حقًّا؟

وهل لنا

لقاء؟