تخطَّ إلى المحتوى

خضعت نفسي لتيار الحياة

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

خضعتْ نفسي لتيَّار الحياةْ

وبرت قلبي تباريح القريبْ

ويحَ من آلفه طيف المماتْ

فلجا للشّعر يوحيه الحبيب

خُدعتْ روحي وغنّت للإخاءْ

في ديارٍ كل ما فيها غرورْ

فإذا في القلب غدرٌ ورياءْ

وإذا في اللّحظ أسرارُ الصّدور

عينها تهدي عيوني الحائره

فهْيَ للوسنان كالفجر البديعْ

ضوؤه صفو اللّيالي السّاهره

وله ألحانُ أعراس الرّبيع

شعلةُ الألحاظ منها الكهربا

وخفايا اللبّ فيها تظهرُ

نور حبّي بجناني ما خبا

وشعاع الحبّ كأسٌ يُسْكر

عالم النّجم من النّور سناه

طرفُه يجمع أنواع اللّهيب

جوهرُ اللّحظ من الرّوح صفاه

ماؤه دمعٌ من القلب صبيب

فاتن الكون بألحاظ النّجوم

أنت كل الحسن في هذا الوجود

فتنتني نجمةٌ فوق الغيومْ

وأطلّت، فتمثّلتِ الخلود

حلّقت روحي بآفاق البدورْ

ترشف الإلهام من ثغر البهاء

وبناتُ الفكر ربّاتُ العصورْ

من سماء اللحظ أنزلْنَ الضّياء