رُوحي فداؤكِ يا حَسناءَ قافيتي
لولاكِ لا الشّعرُ يُغريني ولا أدَبي
ولا عَرَفتُ الهوى من أين يَغمرُني
ولا قَرأتُ عنِ العشاقِ في الكُتُبِ
ولا حَفظتُكِ في عينيْ كَطيفِ هوىً
خَوفًا عليكِ فألقيتُ الغَطا هُدُبي
مايا حبيبةُ روحي مَن ينازِعُها؟
تَرَبَّعتْ في فؤادٍ صيغَ من ذَهَبِ