أملي أن تُسعِديني
حين أنوي، رافقيني
لو أنا أبحرتُ سَهْواً
في جُنوني، حذّريني
بالمآسي، ذكِّريني
عندما يشكو سَفيني
من دُوارٍ، من جُنوحٍ
أدركيني، ساعديني
لا تقولي:أنتَ خصْمٌ
بل صديقٌ، صدّقيني!
حَمّليني فوق جُهْدي
لا أعاني، فاسْتَبيني
مُخْلِصٌ، عَبْدٌ، مطيعٌ
لو إلى حَتْفي، مُريني
لا تُغالي في اتهامي
حاكميني، وارحميني
فإلى قاضي الهوى، اسْ
تَسْلمي أو سَلِّميني
قاسميني دمع عيني
شِئْتِ أو لا، فاتركيني
لا تُسيئي حُكْْمَ ظنّي
آمِني بي، واصْدُقيني
ناوليني جُزْءَ وَعْدٍ
بعد يوم، جَرّبيني
وإلى قصر المُنى، اسْ
تَقْدميني، واسجُنيني
من رحيقِ الوجْدِ، جودي
اِحْقِنيني، خدِّريني
بالثواني، في كؤوسي
في طقوسي، شاركيني
خَبِّريني عن هُيامي
عن سهادي صَبِّريني
عَلّميني: كيف أشدو
كيف أسلو،أوخذيني
صادري مستقبلي،عق
لي،بصمتٍ،أو ذريني
في همومي أحتسيها
مُرْغَماً، أرجوكِ، ليني
هل غدا عشقي صلاةً؟
لَيْتَهُ ما كان ديني!
من بلاء الهجرِ، أجري
شِبْهَ مهزومٍ، سَليني
أكتفي بالصَّدِّ حيناً
منكِ قَهْراً، فاعذريني
أمهليني حِقْبَةً من
كل عمري، جامليني
لا تبالي، عَجِّلي،مَهْ
ما أُغالي، سامحيني
عن عيوبي إنْ تَخَفََّتْ
أو تَبَدَّتْ، سائليني
واغفري لي كُلَّ خِطْءٍ
رغم حُمْقي، واكِبيني
بعد أنْ أذْلَلْتِ نفسي
اِنْدَمي، واسْتَغْفِريني
إِنَّ أهْلي قد رَمَوْني
بِجُنونٍ، فاسْعِفيني
بِلِقاءٍ فيه قُرْبٌ
ثُمَّ وَصْلٌ، واشتريني
قَدِّري ودّي بِصِدْقٍ
بالعِدى، لا تسْتَعيني
وادْرَئي عنّي شُجوناً
تَعْتَريني، كلَّ حينِ
في شِغافِ القلب، صوني
عِزَّتي: حُبِّي الأمينِ