أيُّ سِرٍّ عنك أخفي
بعدما أعلنتُ ضعفي
ضائعٌ دمعي سخيٌّ
جمرَ ضَيْمٍ كِدْتُ أُلْفي
أَتَّقي هجراً مهيناً
ساعياً بي نحو حتفي
ماتجلى من همومٍ
فاق أَدْهى كلِّ وَصْفِ
ذا عذابي زاد ضعفاً
قد سقاني سُمَّ حتفي
غدرُ أيامي رماني
من هواني رغم أنفي
ياصروفاً في حياتي
رغم جهدي، أنتِ خَسْفي
حامدٌ بل شاكرٌ مُسْ
تَمْسِكٌ بالصبر طَرْفي
قد يُمَنِّيني بيومٍ
ليته بالوعد يُشْفي
كلما حاولتُ قرباً
رام صَدِّي ثم صَرْفي
لم أعدْ نبعاً لصبر ٍ
من ذهولي كَلَّ رَجْفي
جائرٌ خصمٌ عنيدٌ
لم يُقَدِّرْ حق ظَرْفي
صِنْفُ أخلاقي كمالٌ
كاملٌ من كلِّ وَصْفِ
قادمٌ حتى يراني
قبل أن يرتدَّ طرفي
ليته مثلي صَفوحٌ
مستجيبٌ مثل صنفي
إنني راضٍ بوعدٍ
ليته بالعهدِ يوفي
هل يجافيني حبيبي
كيف يجفو وهْوَ إِلْفي
مهجةٌ حرَّى تناجي
من توارى خلف عطفي
عُدْ تجدْ صدراً حنوناً
وانسَ حتماً بعد حَيْفِ
رغم بعدي، لستُ وحدي
أنتَ دوماً صِنْوُ طيفي
إِنَّنا جسمٌ وروحٌ
أنتَ روحٌ، أنتَ نصفي.