تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٢١ بيت

المتفرقات

وإنت طالع

دون توادع

شايل معاك الهم

وأطنان المواجع

والهواجس شاغلة رأسك

بين ح أرجع

وماني راجع

ما تفتش في الدوافع

وبي وراك النار

وأصوات المدافع

وايييه ح تاخد

لو ح تاخد

الشجر

الطير

والحجر

الدعاش

الغيم

والمطر

ذكرياتك

وألبوم الصور

الشوارع

النوادي

وقعدات السمر

الخطاوي

على البيوت والأتر

الحكاوي

والغناوي

والسوالف

وأبقى عارف

ماها ساهلة

الفراق لي زول مُوالف

الغياب

عن صحاب للروح قريبة

عن عوينات الحبيبة

عن وطن عشنا فيهو

ودُرنا ليهو

انه يكبر ويبقى أعلي

عشان هو أغلى

وبكرة يا حبان ح تحلى

وتنجلي الأزمة وتعدي

ويبقى قدامنا التحدي

نعمّر السودان ونزرع

نبني مشفى

ونبني مصنع

يغني عُود

وينطمى مدفع

وصغارنا ترجع تلهو ترتع

وحياتنا تصبح تاني أروع

يغني شادينا

أجمل غناوينا

تزهر بوادينا

وحبوبة تحجينا

عن حلو ماضينا

عن بلد أسمه

السودان

كان زمان

واحة الدنيا

وجنة الرضوان

كان منارة

وكان حضارة

نيله جاري

وقمره حالي

وفي الدول سهمه عالي

كان صناعة

وكان زراعة

ولو تعم الكون مجاعة

يأكل العالم

من قمحنا

ومن عاداتنا

وسمحنا

نقسم زادنا

مع اللى رادنا

والقصدنا

يا ويلو من نارنا وغضبنا

نحن ناس

بنحب أرضنا

نصون عرضنا

نقيم فرضنا

نعز ولدنا

ما بنخون الرفيق

ولا بنقطع الطريق

أسود حارة ساعة تضيق

يشهدلنا العدو والصديق

المفارق

مصيره يرجع

لمدائن نورها شارق

لي صباحاتو الجميلة

لي تفاصيلو الصغيرة

وحتى لحظاتو الأثيرة

الفكرو شارد فيها غارق

الحرب فُرضت علينا

وأصلو ما كان بإيدينا

والأمل معقود علينا

نعين بعضنا

نصلح المكسور

نساعد المضرور

ونشيل بلدنا

انحنا البلد

ما لينا غيرو

هو أبونا

ونحن هِيلو

حبينا أرضو

وعشقنا نيلو

شربنا مويتو

وأكلنا خيرو

ولو جار الزمن فرقنا

لابد بكرة بنجيلو

نحضر سمحو وعديلو

عهدنا معاك يا العازة

وطنا إنحنا نحميهو

من الأشرار

ومهما كانت الأخطار

أبداً ما نخليهو

نبذل المال

ومهما ساءت الأحوال

بأرواحنا نفديهو

عشانك إنتي يا العازة

أكيد باكر ح نبنيهو

وطن شامخ

وطن عاتي

وطن خيّر ديمقراطي