لا والذي
هو كامنٌ فى مقلتيكِ
من التلهُّف
أو تحرَّر من مسافات التكتُّم
فاستحمَّ على شواطئ مقلتيَّا!!
أو ضحكةٍ فوارةٍ بالزقزقات
سرتْ تبدّد...
رجفةَ القلب المبلَّل...
فوق أرصفةِ السنين...
تبثُّ فى أحلامه دفئاً خفيَّا
أو لحظةٍ لَمْحِ الخيال
سعت ثواني العمر
تشهد بوحَ كل العاشقين
أراح موكبه على أعتابنا!!
فانساب ما تخفيه...
أغلفةُ الجفون شذى...
وشيئاً عبقريَّا
شيئاً ترقَّبَ كالمغامر
لحظةً من مقلتين
وقد تصافحتا
فما ارتبكت خطاه... وما انثنى!!
شيئاً تمكَّن من سياج ضلوعنا
ثم استبدَّ وأمعنا!!
فتقبَّلي
لا أنتِ فوق العرش
عرشِ فؤادك المحتلِّ
سيدةُ القرار... ولا أنا!!
وتفهَّمي
لا قلْبَ بلَّله الظما
يخشى السباحة وسْط عاصفةٍ من العشق الجنون
وليس ينفعه الفرارُ
على شراع تميمةٍ
يا حلوتي
تهوي التمائمُ حين نبحر هاهنا
يا حلوتي
ما عاد يمكننا التردُّد...
والمدىَ موجٌ
ووجهُ الأفق يغرينا برائحة المرافئ...
خفْقُ أجنحة النوارس يستفزُّ المنتشين... المبحرين
إلى النهايات السعيدةْ
يا حلوتي
ما عاد يمكننا التمنُّع
إنه التيار يأخذنا بعيدا!!
حيث الخيالات انزوت خجلاً
فلم تخْطُرْ على قلب القصيدةْ!!
فلتغمضي عينيكِ مِثلي
إنها الأعماقُ تجذبنا
فنبصِر عالَماً بِكْراً فريدا
ولنرتشفْ...
من كوثر الخلْد الرضا
ينساب في دمنا وئيدا
ولنسْتَعِدْ وجهَ البراءة...
عندها نمشى ملائكةً
فتخضرُّ الرؤى!!
والعاشقون نصوغهم خَلْقاً جديدا!!