اسفَحي الليل على وجدي المضاءِ
وشموعٍ من عنائي!
وتملَّيْ كلَّ أطيافي
فقد أودعتِها الحرمانَ شُحّاً بالعطاءِ
أرِّقيها!
فهي شعري وشقائي
طالما أرسلتُها طيَّ الهوى
عبرَ الهواءِ!
ولكمْ روَّيْتُ أطيافي بدمعي
في ابتهالي وبكائي
سهِّديها
فهْي من حبٍّ نما بين العراءِ
لم يدثَّر بوصالٍ
لم يُساعف بلقاءِ
أرسليها ما لها مسلوبةُ الروح
كمَوتَى طيَّ أكفانِ العفاءِ؟!
ناغمي أنشودتي الضائعةَ الصوتْ
كأحلامي الهباءِ
وابعثي نجْواك من ذاك الخِباءِ
خاطريني من بعيدٍ
واحفظي عني ذَمائي!
علِّلي الوامقَ بالنجوى
لا تضِنِّي - من بعيدٍ - بالنّجاءِ
نادميني السهد
من كأس الدجى بعد ظماء
أنا كم شتَّتَ ذهني
أنا كم أبلى هنائي!
ذكرياتي كُلُّها، يحشدها فوق فضائي
مَرْقدي الجمر
تقلبت عليه في التياعي
في نحيبي وارتمائي
بين أشواك غطائي!