ألَمْ تَرَ ظَمياءَ الشِّباكِ تبدّلتْ
بَديلاً وَحلّتْ حبلَها من حِبالِيَا؟
أرَى الإلفَ يَسلُو للتّنائي وَللغِنى
وَلليأسِ، إلاّ أنّني لَستُ سَالِيَا
بنَفسِي وَمَالي قَاسياً لَوْ وَجَدتُهُ
عَلى النّحرِ فاستَسْقَيتُهُ ما سَقانيَا
وَمَن لَوْ رَأى الأعداءَ يَنتضِلونَني
لَهُمْ غَرَضاً، يَرْمونَني لرَمانِيَا
وَمَن لوْ أرَاهُ عَانِياً لَكَفَيتُهُ
وَمَن لوْ رآني عانِياً مَا كَفَانِيَا
وَمن قد عصَيتُ الناسَ فيه جماعةً
وَصرّمتُ خُلاّناً لَهُ، وَجَفَانِيَا