لا تجهَشي! حان الوداعْ
لا تجهشي، في وجهيَ المفزوع من روْعِ الفراقْ
وترفَّقي! فبمُهجتي يذكو الأَجيجْ
وضَنَى الوداعْ
فلقد عزمتُ على الرحيل بلا رفاقْ
وبغيرِ زادْ
كُفِّي العناقْ!
أنا من دموعك في ارتياعْ
فترفَّقي! أنا يا «رشيدةُ» في صِراعْ
بِلا انقطاعْ
سيلفُّني ثوبُ القتادْ
بِلا سلاحْ
وبغير زادْ
ومصيرَي المجهولُ في دربٍ مشاعْْ
دربِ
الضياع