تخطَّ إلى المحتوى

راح ينعى لي تصاريف القضاء

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

راحَ ينْعَى لي تصاريفَ القضاءْ

وأمورًا ضلَّ فيها الحُكَماءْ

فأنوفٌ في الثرَى قد لَصَقَتْ

وأنوفٌ قد سمَتْ نحْوَ السَّماء

وأنينٌ ينضَحُ الضَّعْفُ به

وغِناءٌ بعثتْه الخُيَلاء

وبيوتٌ سَكَن الذلُّ بها

وقصورٌ فاضَ فيهنَّ البَهاء

وبطونٌ خاوياتٌ تَشْتهي

أحقرَ الزادِ فلا تلْقَى الرجاء

وبطونٌ أُتْخمتْ من شَبَعٍ

ومضت من تُخْمةٍ تبغي الدواء

وانتهَى بي أنّ دنيانا لمن

يُتْقنُ الخَتْلَ ويعلو بالرِّياء

والمساواة التي تَنْشُدها

هيَ وهْمٌ في خيال الشُّعَراء

فالسّياداتُ نظامٌ قاهرٌ

هي حقٌّ من حقوق الأقوياء

ومُحالٌ في قوانين الوَرى

أن يكون الناسُ في العيش سَواء

إنما القوّةُ والضعف معًا

بهما يَكْملُ في الدنيا البناء