كُنَّا إِذَا مَا جَاءتِ الْأَعْيَادُ
غَمَرَ الْجَمِيعَ الْبِشْرُ وَالْإِسْعَادُ
وَالْيَوْمَ فَوْقَ شِفَاهِنَا بَسَمَاتُنَا
مَاتَتْ وَعُذِّبَ فِي الضُّلُوعِ فُؤَادُ
مِمَّا نَرَى فِي الْقُدْسِ أَوْ بَغْدَادَ مِن
ظُلْمٍ لَهُ تَتَفَطَّرُ الْأَكْبَادُ
هَلْ تُفْرِحُ الْأَعْيَادُ مِن أَحَدٍ سِوَى
أَوْلَادِنَا يَا لَيْتَنَا أَوْلَادُ