دِمَاؤُهُ غَسَلَتْهُ عِنْدَ مَقْتَلِهِ
فَوْقَ الْحِمَى وَدُرُوعُ الْحَرْبِ أَكْفَانُ
قَالُواْ كَأَنَّكَ مِنْ لُبْنَانَ قُلْتُ لَهُمْ
مِصْرٌ كَلُبْنَانَ عِنْدِي الْكُلُّ أَوْطَانُ
أَمَا بِمِصْرَ إِذَا أَجْفَانُنَا سَهِرَتْ
فَلَيْسَ تَغْمُضُ فِي لُبْنَانَ أَجْفَانُ
يَا رَبِّ وَحِّدْ صُفُوفَ الْمُسْلِمِينَ فَهُمْ
فِي ضَعْفِهِمْ قِطَطٌ فِي الثَّدْيِ عُمْيَانُ
فَلَا يُعَرِّضَ بِالْإِخْوَانِ دَاعِيَةٌ
وَلَا يحِيدَ عَنِ الْمِنهَاجِ إِخْوَانُ
وَنَجِّ عَبْدَكَ يَا رَبِيِّ وَمَنْ مَعَهُ
إِن أَهْلَكَ الْعَالَمَ الْغَدَّارَ طُوفَانُ