أُكاْبِدُ الليلَ والأَشْعَارَ والْقَلَمَا
وهَلْ سوى الشِّعْرِ يُدْمِي خَافِقِي أَلَمَا
هِي السّيوفُ التي فِي بَطْشِهَا كَلِمٌ
-ذُو سَطْوَةٍ- ذَلَّ فِي إِحْسَاسِهِ أُمَمَا
إِنْ بُحْتهُ فِي لَيَالٍ أَصْبَحَتْ حِمَمًا
على القُلوبِ التي تستَشْعِرُ النَّدَمَا
فالْحِبْرُ مُشْكِلَةٌ لكنّمَا اعْتَكَفَتْ
بَوْحًا لهُ شعراءٌ صَوَّروا السَّقَمَا
فِي كُلِّ لَيلٍ يَخُوضُ الحرْبَ ذَا قَلَمِي
يا لَيْتَنِي مَا عَرَفْتُ الشِّعْرَ والْقَلَمَا