لقد عرفتك في غالبية أيام عمري
لكن صوتي لم يستطع ان يصل إليك
وهانحن معًا مرة أخرى،
ولا يأتي أيٌ منا بحركة
أنفاسك فوق ظهري،
الشمس تحيل الغرفةَ التي ننام فيها إلى ظلام
الأزرق يلفنا معًا
كما لو كانت تلك فرصتنا الأخيرة معًا
ربما يُنجينا الضجيج البشري
الذي نُحدِثُه
ربما يكون الزمن واقفًا ضدنا
وثمة الكثير مما نحسّ به
ربما لا أحسن اللغةَ العربيةَ
بصورة كافية لأقولَ –
معك لا أرى نهاية
بودي أن أصدّق أن هذا الحبَّ
لا يُقللُ من فرصتنا
في أن نكون هذه المدينة معًا
فبعد كل شيء –
مفتاحُ البحر يكمن في القلب
لكنني لا أظن أننا كنا ندرك
أن الحبَ ليس بالشيء الهيّن