وحدهم رأوا الموج
وحدهم رأوا الريح
حين انهارت المنازل
وحدهم رأوا أحلامًا
لم تكن ثمة طيور
لم تكن ثمة أشجار
لا أيدي تغطي عيونهم
ولا مطر يسجل خطاهم
وحدهم رأوا صُوَرهم تتلاشى
في الجدران
وحدهم رأوا حكاياتهم
مخبّأةً في أصوات الغرباء
وحدهم
بقوا ليحدثونا
أبدًا لم يمضوا
كمنوا في ظلالهم
ليحرسوا أصل نشأتهم
قلوبُهم في كل نوتةٍ موسيقية
من كل أغنية
بقوا ليحدثونا
سيكون دائما ثمّةَ
قلبٌ في البحر
مع أسمائنا