تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

النسيب

أفتقد

جسدَ الصباح

الطويل المتواصل،

حين نمنح أنفسنا

إلى رقّةِ

نسيمِ البحرِ المتوسط

كما لو أنّ

من المحال لكل

هذا الحبِ أن يكون،

وأنّ سكونَ

أجنحتنا

وسكونَ البحر من حولنا

والملاءاتِ التي تنسدل

خفيفةً فوقنا

كانت تعلم ان قلبي

ملكُ يمينك

لكني لم أنبسْ بنبضة

ولعلي تصورتُ

أن أكثر ما كنتَ تحتاجه

هو الصمت،

ربما كنت مخطئة؟