تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٠ بيت

الحماسة

سمعت

أنني أرمنية

تؤمن أن النجوم

ما هي إلا قطعٌ من البرق

تركها التاريخ للفضاء،

سمعت

أنّ دمي روماني

وأنّ أخي تركي

ويوناني،

سمعتُ

أنّ قلبي

بجانب مسجد عمر

بجانب كنيسة المهد

بجانب تعويذة

وأنّه رجل عجوز

بلا أسنان ولا مفاتيح،

سمعتُ

أن قصائدي تحولتْ إلى حجارة

عليها حروفٌ آرامية،

سمعتُ

أن الغزاة

هاهنا يدفعون الأهالي جانبًا

والأهالي يعطون أسمائهم للأشجار

والأشجار تتلو الآياتِ

التي تركتها الحرية،

سمعتُ

أنني كنت بيتًا

مصنوعًا من ضياء البحر المتوسط

غير أنّي لم أسمع هذا إلا في الربيع

والربيع ربما لم يعد له وجود هاهنا

أخذوا كل أشجارنا –

ربما يقدر يسوع أن يفسر ما حدث

أو ربما كل ما أحتاج أن أتذكره

هو ذلك

سمعتُ – ولكنّ هذا ما أعرفه

عربيةٌ أنا،

الأحياء السبعة

في البلدة القديمة

تركتْ لي سبعةَ مفاتيح

حتى أستطيع دائمًا أن أدخل.