تخطَّ إلى المحتوى

عظيم وهل لي فيه أن أبلغ المدى

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

عظيمٌ وهل لي فيه أن أبلغَ المدى؟

وقد عَزَّ لا يُسطاعُ شأنًا وسؤددا

وكم شاعرٍ في حلبة القول مكثرٍ

أجاد ولمّا يبلغِ الشأْو منشدا

فأين كريم القول آيًا أزفُّها

إلى سدّة المجد المؤثل والندى

فتدنو من العالي وتحظى بعطفهِ

وتمضي بما قد أُلهمت فيهِ غرّدا؟

حفيدَ رسولِ اللّه يا أشرف الورى

ويا من نُحيِّي فيك جدَّك «أحمدا»

ويا من علينا حجُّ ساحِكَ قصْدنا

كما كان فرضًا لثْمُ كفِّك سرمدا

لقد جئتنا في مثل ما جاءَ أمّةً

تسكَّع في الظلماء أعمى وأرمدا

ووافيتنا والربعُ أسوانُ مقفرٌ

وعيشٌ لنا قد كان أدنى إلى الرّدى

فشمَّرت عن ساق الجهاد ولم تزل

تناضل لا تدري الكلالَ مُسهَّدا

وهمُّك بعثٌ يورق العودُ بعدهُ

ويفترعُ العلياءَ من هان مقعدا