سعيتُ وراء أحلامي العراضِ
و ما صنع الزمان سوى اعْتراضي
ألاينه ليسمح للأماني
فما ألقى به غيرَ امْتعاضِ
وجئتُ أريه بي رجلاً عنيداً
و أبديتُ التمرُّدَ وانْتفاضي
فيحمل سوطه نحوي ولكنْ
أقاوم ذا الزمانَ ولست راضي
بعيدٌ عنك يا دهري انْكساري
ستعلو همتي دون انْخفاضِ
وهيهات المذَلة وانْقيادي
و لن تجد السبيل إلى انْقباضي
ولن أمضي سوى في أمنياتٍ
تحطُّ على النجوم ولا الحضاضِ
أيثنيني زماني عن طموحي؟
و أمري مبرمٌ لا لانْتقاضِ
وشيّدتُ البناء من المعالي
و ما أبنيه ليس إلى انْقضاضِ