فَاقَ الخَيالَ وَلَمْ يَعُدْ
يُرْضي النَّوى
أَسفًا
نُزُوحِي
وَتَعَطَّشَ الأَلمُ المُعَربدُ
بِالموَاجعِ وَالجروحِ
شّمسٌ يُؤَبِّنها الصَّباحُ لِغَيمةٍ
وَأَدتْ طُموحِي!
خَاطتْ مِن الأَملِ الُمَحبَّبِ
رَايةً وَسِعتْ جُنُوحِي
حَمراءُ خَضَّبَها الأَماجدُ بَوْحُها وَطَني
وَرُوحِي
وَيَشُوبها حُزنٌ مُخيفٌ
أَسودٌ
مِن عَهدِ نُوحِ
وَذوتْ رِياضكِ بَعدَ حِقدٍ
فَاضَ مِن حَنقِ الَّلحوحِ
وَمِن البَليَّةِ وَصفُ مَا
يُعْييكَ مِن سَرفِ الوُضوحِ
ضَاقتْ بِلادٌ شَعْبُهَا
مِن كُلِّ مُنْتَقمٍ
جَمُوحِ!!
يَا رَبّ فَاجعلْ رَوْعَنَا
أَمْنًا بِخَاتمةِ النُّزُوحِ.