هَذَا الْجَمَاْلُ الْعَبْقَرِيُّ أَعَاْدَنَيْ،
لِحَقِيْقَتِي الْأُوْلَى بِأَرْضِ غَرَاْمِيْ.
نَشْوَاْنَ أَغْمِسُ لَهْفَتِي مُتَوَلِّهَاً،
بِشُجُوْنِ ذَاْئِقَتِيْ بِفَيْضِ كَلَاْمِي.
يَاْ حُسْنَكِ الشَّبَقِىَّ يَزْرَعُ فِيْ فَمِي،
مليون قافيةٍ بألفِ مَقَاْمِ.
يَاْ أَنْتِ يَاْ بِنْتَ التَّجَلَّي والرُّؤَى،
يَاْ وَمْضَةً سَكْرَىْ بِطَيْفِ مَنَاْمِيْ.
يَاْ بُقْعَةً فِي الرُّوْحِ تُشْعِلُ لِيْ دَمِي؛
بِجَمِيْلِ أَعْطَاْفٍ بِلِيْنِ قَوَاْمِ.
أَمْشِيْ عَلَىْ عُمْرِي الْأًسِيْرِ لَعَلَّنِيْ،
أَفْنَيْ وَأَعْرِفُ مَنْطِقَاً لِهُيَاْمِيْ.
وِبِشَاْطِيءِ الْعَيْنَيْنِ مَرْسَي دَهْشَتِيْ،
وبِطُهْرِ نَهْدَيْهَاْ نَصَبْتُ خِيَاْمِيْ.
فَتَمَلَّكَتْ عُمْرِيْ بِفَوْضَى حِسِّهَاْ،
لّمَّا تَبَدَّتْ فِيِ الْمَقَاْمِ أَمَاْمِيْ.