تخطَّ إلى المحتوى

إذا لم تنهكم صلواتكم عن

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إِذَا لَمْ تَنْهَكُمْ صَلَوَاتُكُمْ عَنْ

رَذَائِلَ أَوْ مَظَالِمَ فَاتْرْكُوهَا

أَتَبْغُونَ السَّلَامَةَ بَعْدَ مَوْتٍ

وكُلُّ كَبِيرَةٍ آتَيْتُمُوهَا؟!

كَأَنَّ الْجَنّةَ اسْتِرْضَاءُ رَبٍّ

بِعَادَاتٍ فَقَطْ إِنْ تَفْعَلُوهَا!

فَقَطْ! أَمَّا الْخَلَائِقُ فَاسْتَهِينُوا

بِهَا وَ ابْغُوا عَلَيْهَا وَ اقْهَرُوهَا!

خُذُوا أَشْيَاءَهَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمْ

وكُلُّ حُقُوقِهَا لَكُمُ كُلُوهَا!

فَيَا لَتَجَرُّؤَاتِكُمُ الّتِي لَا

عُقُولَ وَ لَا شَرَائِعَ تَرْتَضِيهَا!

حُقُوقُ النّاسِ قَدْ يَسْبِقْنَ حَتَّى

حُقُوقَ اللهِ لَوْ أَيْقَنْتُمُوهَا

هَلِ الدِّينُ الْحَنِيفُ سِوَى صَحَاحِ الْ-

عَقِيدَةِ ثُمَّ أَخْلَاقٍ تَلِيهَا؟

فَكَمْ مُتَدَيِّنٍ سَمِجِ السَّجَايَا

نُشِيحُ -إِذَا بَدَا- عَنْهُ الْوُجُوهَا

وكَمْ مُتَخَلِّقٍ لِلدِّينِ لَافٍ

نُعَاشِرُ فِيهِ إِنْسَانًا وَجِيهَا

ولَيْسَ كَمَنْ حَوَى عَقْلًا وَ دِينًا

وعَاشَ بِهَذِهِ الدُّنْيَا نَزِيهَا

نُوَقِّرُ مَنْ يُوَقِّرُنَا وَ نَقْلِي

غَلِيظَ الطَّبْعِ عِتْرِيفًا سَفِيهَا

ولَسْنَا بِالّذِي تُخْفِي الطَّوَايَا

دُرَاةً، غَيْرَ أَنَّا نَبْتَلِيهَا

هُوَ اللهُ الْمُوَكَّلُ بِالنَّوَايَا

ونَحْكُمُ بِالظَّوَاهِرِ عَنْ ذَويهَا