تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

تَأْهِيلَا

وذِي الْإِجَازَةُ قَدْ زَادَتْكَ تَبْجِيلَا

مَاشِيةً

غُرًّا تُكَلِّلُهَا الْأَخْلَاقُ تَكْلِيلَا

أَتْرُكُهُمْ

يُلْقُونَ مُهْجَاتِهِمْ فِي النَّغْصِ تَنْكِيلَا؟!

شَرَفٍ

ولَنْ أَزِيدَ عَلَى مَا فِيهِ قَدْ قِيلَ

تَحَزُّبُهُ

وتَابِعِيٌّ لِمَنْ يَبْغُونَ تَكْمِيلَا

رَجُلٍ

(قَالَ الْوُشَاةُ) يَرَى الْمَنْقُولَ مَعْقُولَا؟!

عَقْ

لِيٌّ، وَ كَمْ يَتَعَدَّى الْعَقْلُ مَنْقُولَا

بِهَا

مَحْيَاهُ، وَ السُّنَّةَ السَّمْحَاءَ قِنْدِيلَا

بَدَلًا

ومَا أَشَدَّ الْعِبَادَ الْيَوْمَ تَبْدِيلَا

فَتًى

ولَمْ يَزَلْ ثَابِتًا كَالطَّوْدِ مَعْدُولَا

بِهِ

عَزمٌ وَ حَزْمٌ يَجُرَّانِ الْأَبَاطِيلَ

عِفَّتِهِ

عَنِ الْمِنَاصبِ وَ الْإِضْحَاءِ مَسْؤُولَا

يَدًا

والْكُفْؤُ وَ الْأَقْدَرُ الْمُعْتَادُ تَنْوِيلَا

أُرْشِدُهُمْ

حَسْبِي أُسَمِّنُ أَلْبَابًا مَهَازِيلَ

يَحْمِلُهُ

فِي الْخَلْقِ إِلَّا امْرُؤٌ يَأْتِي الْأَفَاعِيلَ

لَنَا

أَخَافُ تَقْتُلُنِي نَفْسِي كَقَابِيلَ

فَضَائِلُهُ

مُفَضَّلٍّ فِي ذَوِي الْهِمَّاتِ تَفْضِيلَا

طَائِفَةٌ

بَقِيتَ فِي عَيْنِهَا لِلْآنَ مَجْهُولَا

بِمَا

جَهْدٍ عَلَى أَرْضِنَا تَصْنَعْ بِهَا جِيلَا

بِدَاخِلِهِ

إِنَّ الْحَدَاثَةَ فِي الْمَعْرُوفِ مَوْصُولَا

تُحَقِّقُهُ

مَتَى نَمُرُّ وَ لَا نَلْقَاكَ مَشْغُولَا؟!

لِآخِرَةٍ

تُنْهِيهِ يَوْمًا سَيَسْتَدْعِي تَعَادِيلَ؟!

هَدَفٍ

سَامٍ، يُظَلِّلُهُ الْإِخْلَاصُ تَظْلِيلَا

زَمَنٌ

وعِنْدَهَا؛ تَسْتَهِلُّ الْأَمْرَ تَهْلِيلَا

هِمَّتَكُمْ

لَأَصْبَحَ الْبَلَدُ الْمِكْسَالُ شِغِّيلَا

يَا

أَبَا شُعَيْبٍ عَلَى سَاقَيْنِ تَعْجِيلَا

هَنْدَسَةً؟!

مَنْ ذَا يُجَارِيكَ تَدْلِيلًا وَ تَعْلِيلَا؟!

مَسْأَلَةٍ

كَمَا يَشَاؤُونَ إِجْمَالًا وَ تَفْصِيلَا

أُطَيِّرُهُ

لِلشِّعْرِ إِذْ تَحْسِبُ الْإِطْرَاءَ تَطْبِيلَا

رَفْضَكَهَا

فَطَالَمَا الْعُجْبُ مِنْ أُمْدُوحَةٍ نِيلَ

مُبَرَّأَةً

فَمَا يَزَالُ تَهَادِي الْوُدِّ مَقْبُولَا

عَلَى

شَهَادَةِ الْحَقِّ يَا لَيْثًا أَوَى غِيلَا