كَم مِن حَرِيقٍ فِي دِمَائِكَ قَد عَبَر.
كَم قُبلَةٍ سَرَقَت جُنُونَ تَوَسُّلِي،
يا بَدرَ سِحرٍ قَد تَجَلَّى فِي قَمَر.
يَا أَنتِ يَا قُدسَ الْمَدَامِعِ، قَرِّبِي
فَالشِّعرُ يَطرَبُ مِن حَنَانِكِ وَالْوَتَر.
إِنِّي أَتَيتُكِ عَاشِقَاً لُغَةَ الْعُيُونِ،
وَلَاجِئَاً لِلحُضنِ
مِن ظُلمِ الْبَشَر.