ألا أبلغ دموع العينِ أنِّي،
بجوفِ البحر وحدي، والسفينة.
فلا أحيا كباقي الناس عمري،
ولا أفنى وأنعمُ بالسكينة.
على حالِ الرجاءِ تركتُ نفسي،
وقد بايعتُ من سَكَنَ المدينة.
ألا أبلغ دموع العينِ أنِّي،
بجوفِ البحر وحدي، والسفينة.
فلا أحيا كباقي الناس عمري،
ولا أفنى وأنعمُ بالسكينة.
على حالِ الرجاءِ تركتُ نفسي،
وقد بايعتُ من سَكَنَ المدينة.