اُرْقُصِيْ إِنْ شِئْتِ هَيَّاْ،
حَوِّلِي الْأَحْزَانَ فَيَّاْ،
ثُمَّ مِيْلِيْ فَوْقَ صَدْرِيْ،
وَاخْلُصِيْ مِنِّيْ نَجِيَّاْ.
أَنْتِ رُوْحِيْ، أَنْتِ قَلْبِيْ، أَنْتِ ضَوْءٌ فِيْ عُيُوْنِيْ.
لَيْسَ لِلْأَشْوَاْقِ ذَنْبٌ، فَافْهَمِيْهَاْ وَافْهَمِيْنِيْ.
وَاخْلَعِيْ عَنْكِ الْعِذَاْر،
وَالْبَسِيْ النَّشَوَىْ سِوَاْر،
يَاْ نُضَاراً فِيْ نُضَاْر،
لَيْسَ فِي الْحُبِّ اخْتِيَاْر.
اِمْنَحَيْ كَفِّي الْلُجَوْءَ لِأَرْضِ خَصْرِكِ وَاتْرُكِيْنِيْ،
دَنْدِنِيْ لَحْنَاً أَثِيْرَاً، بِالْمَفَاْتِنِ لَاْعِبِيْنِيْ.
فَوْقَ نَهْدٍ مُسْتَدِيْر،
كَمْ بَكَىْ شَوْقٌ كَبِيْر،
وَانْتَشَى كَيْ مَاْ يَطِيْر،
يَحْضُنُ الثَّوْبَ الْقَصِيْر.
زَمِّلِيْنِيْ، دَثِّريْنِيْ، قَرَّبِيْ مِنِّي، اسْمَعِيْنِيْ.
وَالْبَسِيْ ثَوْبَاً خَلِيْعَاً وَابْلَعِيْنِيْ وَاعْشَقِيْنِيْ.
كَيْ أُقِيْمَ الْلَيْلَ أَرْجُوْ،
مِنْ رِضَا الْمَحْبُوْبِ قُبْلَهْ،
أَجْعَلُ التَّحْنَاْنَ دُفَّاً،
وَالْهَوَىْ فِي الْفِعْلِ طَبْلَهْ.
يَاْ غَزَاْلَاً فِيْ ثِيَاْبِ الدَّلِّ هَيَّاْ رَاْقِصِيْنِيْ.
وَاسْكُبِيْ عِطْرَ الْأُنُوْثَةِ حَوْلَ رُوْحِيْ وَانْثُرِيْنِيْ.