وبها رأيتُ المصطفى متزمِّلاً،
وبدفء نُبلِ خديجةٍ يتدثَّرُ.
وبتولُ عين صفائها، تسقي
عَليَّاً حكمةً وبلاغةً تتعطرُ.
وحُسينُ صدقِ ثباتها كم هزَّني،
وجمالها فردٌ ولا يتكررُ.
مَكيِّةٌ ولها المعاني تنجلي،
بالله كيف عن المحاسنِ أصبرُ؟
وبها رأيتُ المصطفى متزمِّلاً،
وبدفء نُبلِ خديجةٍ يتدثَّرُ.
وبتولُ عين صفائها، تسقي
عَليَّاً حكمةً وبلاغةً تتعطرُ.
وحُسينُ صدقِ ثباتها كم هزَّني،
وجمالها فردٌ ولا يتكررُ.
مَكيِّةٌ ولها المعاني تنجلي،
بالله كيف عن المحاسنِ أصبرُ؟