جَمِّعْ مِحاشَكَ يا يَزيدُ فَإِنَّني
أَعْدَدْتُ يَرْبُوعاً لَكُمْ وَتَمِيما
وَلَحِقْتُ بِالنَّسَبِ الَّذي عَيَّرْتَني
وَتَرَكْتَ أَصْلَكَ يا يَزيدُ ذَميما
عَيَّرْتَني نَسَبَ الْكِرامِ وَإِنَّما
فَخْرُ الْمَفاخِرِ أَنْ يُعَدَّ كَريما
حَدِبَتْ عَلَيَّ بُطُونُ ضِنَّةَ كُلِّها
إِنْ ظالِماً فِيهِمْ وَإِنْ مَظْلُوما
لَولا بَنُو عَوْفِ ابْنِ بُهْثَةَ أَصْبَحَتْ
بِالنَّعْفِ أُمُّ بَنِي أَبِيكَ عَقِيما