بالجُرحِ أُضمِّدُ أشعاري،
وأسافرُ في عينيّ عزّة
وأراني قمراً مصلوباً،
وقصيدةَ شعرٍ مبتزَّة
ينداحُ الرمزُ بقافيتي،
سكينُ الواقع قد حَزّه
وحروفي تسقطُ نيرانا،
وشظايا برقٍ مُفتزّة
أنسابُ حليباً أو ماءً،
أو ومضةَ نورٍ مُجْتزَّة
وأفتشُ عن طفلٍ يحبو،
ويلملمُ من شعري خبزه
ما بين عيونٍ تخدعنا،
ونوايا تكذبُ مُهتزَّة
تنساب الرِّعشةُ في وطني،
والهزَّةُ تتلوها الهزَّة
ندري الأشياءَ ونطويها،
ونفرِّق ألفًأ عن همزة
لكن وبرغم مصائبنا،
في جوف ضمائرنا وخزة
يا خالدُ شدَّ عزائمنا،
بسيوف النخوة والعزَّة
يا عقبةُ بشِّر أحفادي،
لتفكِّك عن عجزي لُغْزَه
طغيان ينتهك الأقصى
من يرفع عن وطني حرزه؟
كغثاءِ السيلِ عِصابتهم،
من فك الطلسمَ أو رمزه؟
غصنُ الزيتونِ هُويَّتُنا،
من يقدر أن يسرق كنزه؟
سنعود لأقصانا يوماً،
بصلاحِ الدين مع الحمزةْ
وبسرِّ القوةِ في موسي،
ونبيدُ أباهم في وكزةْ
ويردِّدُ أطفالُ الحيِّ،
اللهُ الأكبرُ يا غزَّة