يا حياتي هدأةٌ بعد الصخبْ
مزّقَ الأحشاءَ همُّ في نَصَبْ
أيما تبغين من هذا المطافْ؟
أيّ شوقٍ في حناياك انسكبْ؟
قالتِ اسمعْ نغمًا من مِزهري
ثم لمني بعدَ ذا أو فاستجب
قلت هاتي همسة هادئةً
إن قلبي لا يسلِّيهِ الطربْ
ثم راحت تتغنّى في أنينْ
يا جمالَ الكون يا دمعَ الحزينْ
أنت لغزٌ في غيابات السنينْ
هل ستبقى أم تُقَفِّي الظاعنين؟
قلتُ كُفِّي لا تَهيجي لي الكمينْ
إنّ هذا مبعث الداءِ الدفينْ