تخطَّ إلى المحتوى

خذ في التهاني فالزمان سعيد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

خُذْ في التَّهاني فالزّمان سَعيدُ

آتٍ بما المَلِكُ المُطاعُ يريدُ

زمنٌ به زار الإمامُ لمعهد

فَيْضُ المعارف حيث زار يزيد

أحيا به الدينَ الحَنيفِي بَعْدَ ما

قد مَسّه ما لو يدومُ يبيد

متداركًا بعزيمةِ من دونها

حدُّ الحسام وما مُناه بعيد

جادت عواطِفُهُ بكلِّ إجادةٍ

الجودُ منه غريزة ويُجيد

للمعهد القرويِّ مجد شامِخٌ

يزهو ويبدي تيهَهُ ويُعيد

إذ زاره ملكُ البلاد محمّدٌ

مَنْ فَضْلُهُ في العالمينَ مَديد

ناداه والعلماء طرًّا مرحبًا

أهلاً وسهلاً دهرنا بك عيد

قد نلتَ بالوصل الشَّريفِ فخامةً

وكُسيتَ حُسْنا ما عليه مزيد

فالمجد مجدي لا يقاوَم شأوه

أبدًا وإني في الفخار وحيد

فأئمة العِرْفانِ تَعْمُرُ ساحتي

إن النظام بما ذكرت شهيد

فيه الوسائل والمقاصدُ تُجتلى

مبثوثةً للطالبينَ تفيد

أرجو التملّي من دروسِ شريعةٍ

ودروس نَحْو إنَّ ذا لأكيد

وتنقّحُ الكتب التي في ضمنه

تَنْقيحَ من هو في العلومِ رشيد