تخطَّ إلى المحتوى

حديثي في شأن الهوى السلسل العذب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

حَديثيَ في شَأْنِ الهَوى السَّلْسَلُ العَذْبُ

يكادُ لفرطِ الُّلطفِ يرشفُهُ اللّبُّ

ولي من صحيحِ الوجد ما ليس معضلا

خفيًا عن الأفكار قد صانه القلب

وفي مرسل العشّاق مُسْندُ حُجّتي

على حَسنٍ مِن دونهِ الشّرق والغرب

وقفت عليه الروح مذ عَلِقَتْ به

شفاهًا فعالي الرّفعِ لي أبدًا يَصْبو

مُعَنْعَنُهُ يجلو بتكراره وإنْ

مُسَلْسَلُهُ يأبى بنقلٍ له قرب

تَتَابعُ فيه الشوق إذ كان مفردًا

عزيزَ وصال وهْو للأنْفُسِ الإرْب

فعلّةُ وجدي لا يدي النسخ حسنها

وأَمْرِيَ موصولٌ وإن طالت الحقْب

على أن إبهامي يقوم لعاذلي

بتركٍ وإهمالٍ فأشكله الحب

أغالطُ بالتَّصْحيفِ شاهده إذا

بِزَيْنَبَ لي التَّصْحيفِ يكشفه القلب

أيحتاجُ للتّعليلِ متَّصلٌ وقد

تواتر مشهورًا وما كنّهُ الحجْب

أتغمصُ معروفًا بمنكر زورِ ما

بموضوعِ تدليسٍ ينمِّقه الكتْب

وما من خلافٍ بانقطاعي لحيِّ مَن

خلاصي به المحفوظ إذ عاقني الذَّنْب

نزلتُ به نِعْمَ الكريمُ لأنّ مَنْ

يلوذ به ما مسَّه أبدًا كرْب

رسول البرايا والسريُّ الذي له

كمالُ المعالي دونه العُجْم والعُرْب

«محمّدٌ» الهادي البشير النذير مَنْ

تحلّى بعرفانٍ غدًا خَصّه الشرْب