تُذكِّرُني بما قد فاتْ
وأسألُها بلا حرَجٍ
نعم واللهِ أسألُها
وهل يتذكَّرُ الأمواتْ ؟
وماذا بعدُ واللهِ
إذا يومًا تذكَّرْنا
وفكَّرْنا
وأنكرنا
وقرَّرْنا
تُرى شيءٌ من الماضي
لنا سيعودْ ؟
وهل قد صارَ للماضي
لدينا في الحياةِ وجودْ ؟
أنا أو أنتِ والماضي
بلادٌ صارَ يَفصِلُها
جبالٌ ، أبحُرٌ ، وحدودْ
وأنتِ تُفكِّرينَ الآنَ
في ماضٍ أراهُ رُفاتْ
فهل سيُعيدُنا الماضي
إلى الماضي ؟
وأُقسمُ منيتي : هيهاتْ
حِكايتُنا بكلِّ طُقوسِها صارتْ
مكررة
نُعيدُ مَشاهدَ المأساةْ