مَن قالَها عني صدَقْ
دَمُّ القصائد حينَ سالَ على الورقْ
أهدَى لنا فتحًا جديدًا في الهوى
كي نَتفقْ
فَرسا رِهانٍ فوقَ مِضمارِ الجوَى
يتسابقانِ على الشهادةِ في الهوى
مَن فيهِما نالَ الشهادةَ أولاً
ربحَ السَّبَقْ
قلبي كسهمٍ والضلوعُ الرامياتُ تَشدُّهُ
كالقوسِ نحوي
كلما لاحتْ عُيونُكِ أطلقتْهُ
مثلَ برقٍ نحوَ قلبِكِ يَنطلِقْ
هوسُ القصيدةِ في الجموحِ كمُهرةٍ عربيةٍ
قطعَتْ لجامَ حروفِها وتعلَّمتْ فنَّ الحُرونِ
معَ الجنونِ مع النزَقْ
هي نِصفُ رُوحي غادرَتْ جسدي فهلْ
وصلَتْ إليكِ حبيبتي
أم لاتزالُ رهينةً
في كلِّ أرواحِ الصغارِ
الصائمينَ على الطرُقْ ؟
صرخَ الحنينُ من الجوانحِ
معلنًا عِصيانَهُ
إن الحنينَ لهُ لباسٌ من حريرٍ
كلما لمسَ القلوبَ تبخَّرَتْ أرواحُنا
وتكثَّفَتْ في نِنِّ عينِكِ
واستقرَّتْ في الحدَقْ
في العشقِ لا لومٌ على من قالَ إني أُحتَضَرْ
من قالَها ما بينَ تلقينِ الشهادةِ
والشهادةِ
صدِّقوني قد صدَقْ