قالتْ : حنينُكَ رائعٌ
قالتْ : حنينُكَ رائعٌ
مِن أيِّ نبعٍ جاءَني
دمعَتْ عُيوني واستدرتُ مُعاتبًا
وجعًا جديدًا هزَّني
ياأيها العشقُ الذي
ورَّطتَني
وجعُ الحنينِ له سيوفٌ شُرِّعَتْ
وبكلِّ ثانيةٍ تدورُ معاركٌ
فمن الذي نحوَ المعاركِ شَدني
أنا ساحةٌ للحربِ صارتْ كلُّها قتلَى
وجرحَى في هوانا دُلَّني
كيفَ الخلاصُ ولا مناصَ كأنني
رهنُ الحنينِ إلى الأبدْ
سبحانَهُ خلقَ الحنينَ بقدرتِهْ
فأعزَّ قلبًا للسما
وأذلَّني