إِذَنْ حَمِّليني دِماءَكْ
لَعلِّي أُحسُّ بِهذا الشُّعورْ
لَعلي أثورْ
فَأنبُشُ قَبري وأَخرُجُ مِنهُ
لأني سَئمتُ حَياةَ القُبورْ
لعلِّي أُفتِّشُ عن أيِّ صُبحٍ
لأنِّي أحِنُّ إلى كُلِّ نورْ
لِماذا الفُتورْ ؟
وقد كُنتُ أملِكُ في ذاتِ يَومٍ
فُؤادًا غَيورْ
قَويًّا ..
جَسورْ
عَشِقنا السُّفوحَ
ونَعجَبُ .. نَعجبُ أنَّ النُّسورْ ،
وأنَّ المَنابِعَ .. أنَّ البُحورْ
كَثيرًا تَثورْ
فإنْ لم نُحاوِلْ
سنبقَى وُقوفًا
بِدُنيا تَدورْ