تخطَّ إلى المحتوى

إن الرحيق لأجله مختوم

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

إن الرحيقَ لأجلِهِ مختومْ

هذا فِراقٌ في الهوى

بيني وبينَكَ أمرُهُ مَحسومْ

أنا لو نَذرتُ العمرَ صومًا دُلَّني

عن شوقيَ المجنونِ كيفَ أصومْ؟

هذا حرامٌ في شريعةِ عِشقِنا

هَجرُ القلوبِ ونبضُها مَكلومْ

يا نبضَ قلبي والحنينُ مُهاجرٌ

مِني إليكَ لأنهُ

سِربُ الظباءِ العائدِ المهزومْ

والقلبُ في مِحرابِ عِشقِكَ راكعٌ

أو ساجدٌ

دومًا يُناجي ربَّهُ

يا حيُّ يا قَيومْ

عندي من الطعناتِ ما يَكفي

والناسُ تَضحكُ والوُشاةُ تَلومْ

مَن قالَ إن الفرحَ يَبقَى في الحياةِ بحالِهِ

أو إن حزنًا في الحياةِ يدومْ

جِئنا إلى الحبِّ ..

وأنت إمامُنا

أخطأتَ أنتَ بحقِّهِ

حقِّ الهوى

باللهِ كيفَ نُحاسبُ المأمومْ؟

واللهِ لا أدري أَأُحشَرُ ظالمًا

أم يا تُرى مظلومْ

فالحبُّ سِرُّ اللهِ بينَ قلوبِنا

لا عاصمٌ فيهِ ولا معصومْ

بَلِّغْ تحيَّتَنا لحضرةِ قاتلي

أُوصيهِ خيرًا بالذي مِنَّا لهُ

إن الرحيقَ لأجلِهِ مختومْ