اذن دقت طبول الحرب
يا عرب
فاجنح لها
و طارد بني صهيون
من يافا الى الصينِ؟
واذا جار الطغاة
فحشد الشباب في
كل منزل كي نعيد
للأقصى مجده
هذه افريقيا انتفضت
و ما زال
حكام العروبة
في سبات محجمينِ
انتخي
بكل مغوار و حشدي الأبطال
كي نعيد المجد
في جالوت و حطينِ
هيا
نرتقي قمم
الأجبال في صنعاء
نكسر الاغلال
في نجد الى جلق فتطوانِ
مكن الاجيال
من حرب بني صهيون
لا بحد السيف لكن باليراع و البيانِ
ان نقنع الدنيا
باننا اصحاب حق
لا نساوم
و لا يطوي حقوقنا النسيانِ
و نردي ديارهم
بني القاجار قفرا
و تسمع فيها نعيق البوم و الغربانِ
أفي غزة تذبح الأطفال
غدراً بالألوف
تباد جمعاً
و باقي الناس ترفل بالجنانِ
ان سلمت دولة القاجار
سنين أخريات
فالزيتون كان وباقي
ولم يزل
ما دام للشمس سنى