أحبُّكَ
قلتُها وأعدتُ عشْرا
لأنّكَ بالهوى والحُبِّ أحرى
أحبُّكَ
حين أنطقُها فكُلّي
على كلّي يحبُّ وأنتَ أدرى
وأجمعُ شعثَ قلبي كي أراني
جسوراً ثمّ لا أسطيعُ صبرا
أُقِرُّ بأنّ لي قلباً ضعيفاً
وإنّ من العزيمةِ أنْ أقِرّا
فمن يهوى الذي أهوى محالٌ
لمهجتِهِ الرّقيقةِ أن تَقَرّا
وأُقسِمُ انّكَ المحبوبُ عندي
وأقسِمُ أنْ أصونَ وأنْ أبَرّا
كأنّي قلبُ هاجَرَ وهْو يغلي
ليسقيَ قلبَ إبراهيمَ خمرا
وأنّي يوسفٌ والجُبُّ أعمى
وأنتَ الرَّكْبُ حين الرَّكبُ مَرّا
فأدْلِ الدَّلْوَ
مَن في القاعِ طفلٌ
وصِحْ في الناسِ يا بُشرى وبُشرى
وبِعْني للذي تهوى فمثلي
يُباعُ بإذنِ من يهوى ويُشرى
ومنذُ الغارُ كانَ وقامَ قلبٌ
يزمّلُني وجاءَ هواكَ تَتْرا
خلعتُ عن القصيدةِ ألفَ ثوبٍ
وجئتُ إليكَ يا شمساً وبَدرا
وطُفتُ بكعبةِ الأشواقِ سبعاً
إلى أنْ قيلَ للسّاعينَ شُكرا
فذُبتُ وذُبتَ لا قيساً وليلى
ولكنْ خمرتانِ وذُبْنَ سُكْرا
أحبُّكَ كيفما
ومتى
وحتّى
ولو … فاستوصِ بالوَلهانِ خيرا