إني هنا أتوارى خلف نافذة
من حولها سُحبٌ في الأفْقِ تَحْجُبُهُ
والبحر من تحتها أمواجُهُ إِنْ أَتَتْ
عَادَتْ يُصَاحِبُها قلبي فَتَصْحَبُهُ
أَيَرْكَبُ الموجَ لا يَخْشى غوائِلَهُ
شوقا على عنفه أغراه أَرْحَبُه
يمضي إلى حيث في الآفاق مُتَّسَعٌ
يأوي إليه مع الإشراق مَرْكَبُهُ
كيما يرى خلفَهُ حَلاًّ لِمعْضِلَةٍ
فَأَبْعَدُ القَصْدِ قد يُدْنِيهِ أقربُهُ