تخطَّ إلى المحتوى

ذريني على أطلالنا أرشف المسا

الطويل

٢٦ بيت

المتفرقات

ذرينيْ على أطلالِنا أرْشُفُ المسا

أعُدُّ انكساراتي على نبض دالية

ففي كلِّ ساحاتِ الحروبِ أرى دَمِي

نجيعًا و في كلِّ الحروبِ لوائِيَهْ

و في كلِّ أرضٍ أينعَ الرُّمحُ من دمِي

صباحًا و فاضَ الوجْدُ مِن كلِّ ساقِيَةْ

أرى في شُقوقِ الأرضِ أطلالَ بسمَةٍ

و قد ذبُلتْ في خِدرها و أرانِيَهْ

و موؤودةً كالحُلْم ما انبعثتْ سِوى ..

كما انبعثَ الجِنِيُّ من جَوفِ خابِيَةْ

تُسائِلُني هل أنتَ منّا.. و قد دَرَتْ

بأنِّيَ لا مِنّا و لا مِنهمُ هِيَهْ

و تَعلَمُ ألّا حدَّ بيني و بينَها

و أنِّيْ بها غاوٍ كما هيَ غاويَةْ ..

دعينيَ أهذي فالحنينُ مُواربي

إلى مُشجياتِ العَزْفِ أو بوحِ قافيَةْ

و ألمَح في كلِّ الشموعِ صبابتي

و أبصر في كلِّ المرايا هوانِيَهْ

بقِيَّةَ ما أبقى الزمانُ و هل سوى

حنايا طيوفٍ في مآقيكِ باقِيةْ

دَعِينيْ .. ففينا من كليبِ بنِ وائلٍ

شجونٌ و أحقادٌ إلى اليومِ ضاريَةْ

و ما زالتِ الأطلالُ فينا شريدةً

ثوى أهلُها دهرًا .. و ما زلتِ ثاويَةْ

دعينيَ أشكوكِ الجراحَ عميقةً

كعُمْقِ انشطاري أو تباريحِ غادِيَةْ