أَلَمْ يَأْتِ زَيْداً حَيْثُ أَصْبَحَ أَنَّنِي
تَزَوَّجْتُها إِحْدَى النِّساءِ الْمَواجِدِ
عَقِيلَةِ شَيْخٍ لَمْ يَكُنْ لِيَنالَها
سِوَى عُدَسِيٍّ مِنْ زُرارَةَ ماجِدِ
إِذا اتَّصَلَتْ يَوْماً بِنِسْبَتِها انْتَهَتْ
إِلَى آلِ مَسْعُودِ بْنِ قَيْسِ بْنِ خالِدِ
كَأَنَّ رُضابَ الْمِسْكِ دُونَ لِثاتِها
عَلَى شَبِمٍ مِنْ ماءِ مُزْنَةَ بارِدِ
لَها بَشَرٌ صافِي الْأَدِيمِ كَأَنَّهُ
لُجَيْنٌ تَراهُ دُونَ حُمْرِ الْمَجاسِدِ
ِإِذا ارْتَفَعَتْ فَوْقَ الْفِراشِ حَسِبْتَها
شَرِيجَةَ نَبْعٍ زُيِّنَتْ بِالْقَلائِدِ
مَتَى تَبْغِ يَوْماً مِثْلَها تَلْقَ دُونَها
مَصاعِدَ لَيْسَتْ سُبْلُها كَالْمَصاعِدِ