تناستْ دروبُ الثلجِ يا مَيُّ سيرَنا
و همْسُ الصّبا بينَ الرُّبوعِ هُبوبُ
مغانيكِ أصبى من دموعِ النَّدى إذا
دروبٌ غفَتْ .. واستقبلتكِ دروبُ
ونسمعُ عزفَ الريح في الغابِ حالِمًا
و نلمحُ ظلَّ الدهر وهو يَغيبُ
فليتَ عهودَ الحبِّ يا ميُّ ما انقضتْ
و ليتَ دروبَ الثلجِ ميُّ تذوبُ