أمَاوِيُّ التي بِالْحُسْنِ مَاسَتْ
كَزَنْبَقَةٍ تَسَامَتْ فِي المَغَانِي
لَهَا كَالصُّبْحِ آمَاقٌ وَسِحْرٌ
تُنَازِعُنِي إِلَيْهَا صَبْوَتَانِ . . .
إِبَاءٌ مُتعَبٌ وَشَجًا خَفِيٌّ
أُعَانِي مِنْهُ مَا ظَلَّتْ تُعَانِي
وَأَطْفَالٌ كَنَثْرِ الوَرْدِ صَرْعَى
قَدِ امْتَزَجُوا بِأَشْلَاءِ المَكَانِ
وَخَطَّ نَجِيعُهُمْ فِي كُلِّ دَارٍ
مُهَدَّمَةٍ،( لِغَزَّةَ مُنْيَتانِ) . . .
إِذَا مَا سَيِّدا قَوْمَيْكِ غابا
وَقَدْ يَحْمِي العُرُوبَةَ سَيِّدَانِ
فَقُولِي لِلْمَنِيَّةِ إِنَّ نَصْرًا
وَيَحْيَى قَدْ دَهاهُمْ مَا دَهانِي ...
وَفِتْيَانٍ إِذا ما الحَرْبُ شَبَّتْ
تَدَاعَوْا بَيْنَ دَانِيَةٍ وَدَانِ
يَذُودُونَ العِدَى عن كُلِّ رُكْنٍ
شَآمِيِّ المَلَامِحِ وَالمَعَانِي
وَأَقْيَالٌ يَمَانِيُّونَ هَبُّوا
فَسُقْيًا أَيُّهَا اَلرُّكْنُ اَلْيَمَانِي ..
أَنَا العَرَبِيُّ. . . لا خَيْلِي أَغَارَتْ
وَلَا سَيْفِي امْتَشَقْتُ وَلَا سِنانِي
أبِيتُ عَلَى مُتَابَعَةِ المَنَايَا
وَ أصْحُو فِي مُلَاحَقَةِ الأَمَانِي
وَفِي آطَامِنَا قَهْرَ الضَّحايا
تَكَسَّرَتِ القِيَانُ عَلَى القِيَانِ
وَغَزَّة لَا تَبِيِّتُ عَلَى هَوَانٍ
إِذَا بَاتَ اَلزَّمَانُ عَلَى هَوَانِ . . .