كم مسّني أرقٌ...كم راعني قلقُ
في الكربِ أمتنا غرقى وتحترقُ
يا خوفنا زمناً بالقهر مركبه
.في موتنا فرحٌ...في ذبحنا شبقُ
سنّوا مقاصلهم يبغون أمتنا
هل نأسف الضأنَ إنْ للجذّ قد خلقوا؟
ياسوء مافعلوا بالغدر قد وثقوا
حاكوا لمقتلهم من مالهم سرقوا
لايأمن الغدر منْ في الذل مرتهنٌ
كم هيؤوا فتناً تكوي ونختنق
ياقوم كفوا عن التخوين بينكم
ما جمِّعت سبلٌ إلاّ لتفترقوا!!
لن ندرك المجدَ والإذعان منهجنا
فكوا ارتباطكم بالغرب واتفقوا
الله يجمعنا والدين مرصدنا
قد آن مبعثنا فجراً ونأتلقُ