لصبري مايدل على التحدي
فكل عزيمة تجتاز حدي
وكل تراكمٍ يفضي إلينا
بعهد في جبين الفجر صلْد
مجراتٌ ندور على مسارٍ
بميقات ومن مهد للحد
رضينا أم كرهنا سوف تمضي
بكينا أم ضحكنا ليس يُجدي؟
وليس بكنه خالقنا زمانٌ
كازمنة القلوب بذات عقْد
ويومٌ عند خالقنا كألفٍ
فهل أُضنى وأذبل مثل وردي
بصبري أحصد الأحلام وعدا
ويبلغ منتهى الأرقام عدّي
عذابك في تمركزه سراب
وليس لنا سوى إشعاع حمدِ